18/02/2021 الاخبار

تحت شعار ثورة المستضعفين

اقام المؤتمر الوطني العام للكورد الفيلي ندوة سياسية تزامنت مع الذكرى 42 لأنتصار الثورة الاسلامية في ايران
 الندوة التي حملت عنوان ثورة المستضعفين عقدت بأشراف مباشر من قبل رئيس المؤتمر الدكتور طارق المندلاوي و كان ضيفاها الرئيسين   الباحثين الدكتور حيدر البرزنجي رئيس منظمة الوان للحوار  والباحث الاعلامي السيد جمعة العطواني رئيس مركز افق للدراسات بالاضافة لحضور واسع من الشخصيات الاكاديمية ومن ابناء المكون الفيلي الذين ازدحمت بهم باحة المركز  بمقر المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين ببغداد
الندوة التي غطتها وسائل اعلام محلية و اقليمية تطرقت لدور الامام الخميني قدس في قيادة دفة  التغيير الاسلامي الذي توجته الثورة في ايران عام 1979
و تطرق الباحثان البرزنجي و العطواني الى محاور القوة التي تجسدت في 42 عاماً من النجاحات الاقليمية و التي قادها الامام الخميني قدس ومن بعده  الامام الخامنئي بعد ان استلم راية الثورة بعد رحيل مؤسسها الامام الراحل روح الله الخميني وما قدمتها وتقدمها اليوم من انجازات عليمة وتطور تكنولوجيا ابهرت العالم .
 الندوة التي ادار محاورها الدكتور المندلاوي ناقشت أيضاً معادلات القوة الاقليمية التي تميل كفتها لمحور المقاومة بدعم الجمهورية الاسلامية و رعايتها المستمرة لكل مكامن القوة التي توجها انتصار الحشد الشعبي و بقية قوى محور المقاومة على المشروع الظلامي الاستكباري و سقوط وهم دولة الخرافة .
الدكتور المندلاوي اوضح في خضم ادارته للحوار بأن هزيمة مشروع الاستكبار داعش ما كان له ان ينجز بهذا الشكل الذي ابهر العالم لولا دعم الجمهورية الواضح و الفعال لكل مفاصل الحرب على الارهاب و هذا الدعم الذي نسق جميع جهوده الشهيد قاسم سليماني الذي وصفه المندلاوي بالقول بأنه شهيد كان يمشي بين الاحياء فحقا هي ثورة داعمة وساندة وحاضنة للمستضعفين .
وبين المعاني التي اتصف بها القائد الكبير الامام روح الله الخميني  والذي حقق حلم الانبياء على مقولة الامام الشهيد محمد باقر الصدر (رض) , لذلك اتصف الثورة الاسلامية بالشعبية لانها تعيش الامة بكل قيمها من العدالة والانسانية   كونها نابعة من احضان الشعب .
وعاش الامام الراحل حياة البساطة ومحاربة الفساد وقيم الكبرى التي حملها الانبياء والائمة الاطاهر عليهم السلام بين ابناء شعبه والامة , لذلك سكن قلوب الملايين من ابناء ايران والعراق والعالم الاسلامي والعالم اجمع ووقف مع المستضعفين والمظلومين في انحاء العالم اجمع والقضية الفلسطينية شاهدة عَلى ذلك فهي ثورة وقفت ضد الظالمين والمستكبرين اينما وجدوا .
والثورة الاسلامية المباركة اليوم تقدس مفاهيم الشهادة والاخلاق الحميدة وتحارب الفساد والظالمين , فمواقف الشهيد قاسم سليماني وزيارة السيد ابراهيم رئيسي الى العراق ولقائه بعوائل الشهداء العراقيين وتكريمهم هي امتداد لتلك المفاهيم العظيمة الذي تربى عليها القادة في ايران  .
 
انها حقاً ثورة نابعة من مسيرة واهداف الامام الحسين عليه السلام , وستبقى خالدة بمضمونها وشعارها وفي الختام شكر السيد المندلاوي الباحثين على ما تناولا من بحثهما القيم في تعريف الثورة ومبادئة الحقة التي تجسدت على ارض الواقع