31/12/2018 الاخبار

سماحة الشيخ النعماني: الراحل الشاهرودي كان يحمل الم العراق

 

قال رئيس المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين سماحة الشيخ محمد سعيد النعماني ان الفقيد اية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشاهرودي كان يحمل همّ العراق ويتألم لما جرى عليه من مأس وويلات .

قال رئيس المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين سماحة الشيخ محمد سعيد النعماني ان الفقيد اية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشاهرودي كان يحمل همّ العراق ويتألم لما جرى عليه من مأس وويلات .

الشيخ النعماني وخلال برنامج تغطية خاصة الذي يبث من على شاشة قناة الاشراق الفضائية اكد ان "السيد الشاهرودي تميز منذ بدايات دراسته الحوزوية بالنبوغ والتفرد وهذا ما جعل السيد الشهيد محمد باقر الصدر "قدس" يوليه اهتماما خاصا من ضمن المجموعة التي كانت تدرس العلوم الاسلامية على يديه وانا من ضمنهم وقد نال درجة الاجتهاد قبل بلوغه الثلاثين من قبل السيد الصدر".  

واشار الشيخ النعماني الى انه "كان معروفا عن الفقيد السيد الشاهرودي انه من ضمن القيادات البارزة في الحركة الاسلامية وحزب الدعوة ولعب دورا كبيرا كواسطة بين السيد الشهيد محمد باقر الصدر وقواعد الحركة الاسلامية ، وهذا الدور لم تغفل عنه الحكومة البعثية لذا سارعت لاعتقاله". 

واضاف الشيخ النعماني ان "النظام البعثي اعتقل السيد الشاهرودي اواسط السبعينات لنشاطه في دعم الحركة الاسلامية ونشاطها الدعوي والضغط عليه للاعتراف ضد اعضاء الحركة اضافة لاعتقال ثلاثة من اشقاءه الذين تم اعدامهم فيما بعد". 

رئيس المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين اوضح ان "انتقال السيد الشاهرودي للجمهورية الاسلامية جاء بايعاز من السيد الشهيد محمد باقر الصدر للتعرف على المباني العلمية للامام الخميني "قدس" وهذا ما وثق العلاقة والروابط بين الشخصيتين". 

لافتا الى ان "اية الله العظمى السيد الهاشمي الشاهرودي لم يدخر وسعا ابدا في العطاء للثورة الاسلامية في ايران ونجح في مهمته كممثل للسيد الصدر في طهران وكان له دور مهم خلال الحرب العراقية ـ الايرانية واسس جماعة علماء العراق فضلا عن نشاطه العلمي المميز خاصة في مسار اعطاء الدورس لطلاب الحوزة العلمية في مجال البحث الخارج لتخريج المجتهدين والفضلاء الكبار ولم يغفل في الوقت ذاته الجانب الجهادي". 

واضاف الشيخ النعماني انه " وبهدف توحيد الحركات الاسلامية والاحزاب المنظمات في بوتقة واحدة فقد تم الاعلان عن تأسيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وكان اول رئيس له هو اية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشاهرودي".  

وبين الشيخ النعماني ان "قائد الثورة الاسلامية الامام علي الخامنئي عهد برئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام للسيد الشاهرودي وهي مؤسسة كبيرة ولها اهمية لانها المسؤولة عن حل الاشكالات بين الحكومة والبرلمان اضافة امتلاكه اذرع سياسية وامنية واقتصادية وثقافية لدراسة المشاريع التي يحتاجها البلد". 

خاتما بالقول ان " الفقيد اية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشاهرودي كان يؤمن بعدم وجود حدود للبذل والبناء الذي يشيد للاسلام ولم يكن يهتم ابدا بالمناصب قدر الاهتمام بخدمة الناس في اي مكان وزمان". 
واشار الشيخ النعماني الى انه "كان معروفا عن الفقيد السيد الشاهرودي انه من ضمن القيادات البارزة في الحركة الاسلامية وحزب الدعوة ولعب دورا كبيرا كواسطة بين السيد الشهيد محمد باقر الصدر وقواعد الحركة الاسلامية ، وهذا الدور لم تغفل عنه الحكومة البعثية لذا سارعت لاعتقاله". 

واضاف الشيخ النعماني ان "النظام البعثي اعتقل السيد الشاهرودي اواسط السبعينات لنشاطه في دعم الحركة الاسلامية ونشاطها الدعوي والضغط عليه للاعتراف ضد اعضاء الحركة اضافة لاعتقال ثلاثة من اشقاءه الذين تم اعدامهم فيما بعد". 

رئيس المؤتمر الوطني العام للكورد الفيليين اوضح ان "انتقال السيد الشاهرودي للجمهورية الاسلامية جاء بايعاز من السيد الشهيد محمد باقر الصدر للتعرف على المباني العلمية للامام الخميني "قدس" وهذا ما وثق العلاقة والروابط بين الشخصيتين". 

لافتا الى ان "اية الله العظمى السيد الهاشمي الشاهرودي لم يدخر وسعا ابدا في العطاء للثورة الاسلامية في ايران ونجح في مهمته كممثل للسيد الصدر في طهران وكان له دور مهم خلال الحرب العراقية ـ الايرانية واسس جماعة علماء العراق فضلا عن نشاطه العلمي المميز خاصة في مسار اعطاء الدورس لطلاب الحوزة العلمية في مجال البحث الخارج لتخريج المجتهدين والفضلاء الكبار ولم يغفل في الوقت ذاته الجانب الجهادي". 

واضاف الشيخ النعماني انه " وبهدف توحيد الحركات الاسلامية والاحزاب المنظمات في بوتقة واحدة فقد تم الاعلان عن تأسيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق وكان اول رئيس له هو اية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشاهرودي".  

وبين الشيخ النعماني ان "قائد الثورة الاسلامية الامام علي الخامنئي عهد برئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام للسيد الشاهرودي وهي مؤسسة كبيرة ولها اهمية لانها المسؤولة عن حل الاشكالات بين الحكومة والبرلمان اضافة امتلاكه اذرع سياسية وامنية واقتصادية وثقافية لدراسة المشاريع التي يحتاجها البلد". 

خاتما بالقول ان " الفقيد اية الله العظمى السيد محمود الهاشمي الشاهرودي كان يؤمن بعدم وجود حدود للبذل والبناء الذي يشيد للاسلام ولم يكن يهتم ابدا بالمناصب قدر الاهتمام بخدمة الناس في اي مكان وزمان". 

الاخبار